بعد الدوام على قراءة القرآن في الآونة الأخيرة، اتضح لي اختلاف التخصيصات الجندرية بين اللغة العربية والإنجليزية. على سبيل المثال، في اللغة الإنجليزية يتم تذكير الشمس وتأنيث القمر. هذه التخصيصات تأتي بسبب التأثر بالديانات الشرقية ومفهوم الين واليانج. ولكن في القرآن قد أنث الله الشمس والقمر والليل والنهار، وذكر ذلك في قوله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (37) سورة فصلت
ما شد انتباهي في هذا الموضوع هو الاختلاف الثقافي الذي يجلبه تغيير الضمائر. ففي اللغة العربية والإسلام، تنقسم الضمائر الى قسمين، مؤنث، ومعمم يستخدم للمذكر والمجهول. نرى هذا التخصيص والتعميم في الطبيعة. فمثلا، الذكر معمم في خلقه فكروموسوماته هي XY فتجمع بين الأنثى والذكر، بينما المرأة كروموسوماتها مخصصة XX ولا تحتوي الا على كروموسومات الأنثى. كون الذكر عام والأنثى خاصة يجلب لدي الفضول، فلماذا خصص الله اغلب مخلوقاته بالتأنيث حين توفر الضمير العام الذي يجمع بين الذكر والأنثى.

Leave a comment